
نظراً لما يتوافر بها من ثقافة
متنوعة نابضة بالحياة وقطاع أعمال مزدهر ومناظر طبيعية خلابة، تتمتع
بريتيش كولومبيا بكل الأمور الضرورية التي تجعل منها قوة محركة في
الاقتصاد الكندي. وفيما مضى كان الاقتصاد يعتمد على الموارد المتاحة
مثل الغابات والصيد والزراعة، إلا أن الإقليم يشهد الآن توسعاً في
قطاعات النمو المستقبلية مثل التقنية الحيوية والسياحة والإنتاج
السينمائي والتلفزيوني. وتجدر الإشارة إلى أن مدينة فانكوفر تأتي
كثالث أكبر مركز للإنتاج السينمائي الأمريكي في أمريكا الشمالية، وذلك
بعد لوس أنجلوس ونيويورك.
ومع احتضان مدينة فانكوفر لثاني أكبر جالية صينية في أمريكا الشمالية،
استطاعت بريتيش كولومبيا إقامة علاقات فريدة مع سكان الدول والأسواق
المطلة على المحيط الهادئ.

فانكوفر: بوابتك إلى
آسيا
مدينة فانكوفر ثالث أكبر مراكز
الأعمال الكندية بعد مونتريال وتورونتو، وهي مدينة تعج بالحياة
والنشاط، وتشهد تطوراً اقتصادياً مثيراً للإعجاب. ومن المقرر أن
تستضيف هذه الحاضرة الكبرى الواقعة إلى الغرب من جبال روكي دورة
الألعاب الأولمبية الشتوية الحادية والعشرين عام 2010. وفي حين تضم
كندا مركزين ماليين عالميين لا ثالث لهما، تشكل فانكوفر واحداً منهما،
بالإضافة إلى مونتريال. والمركز المالي العالمي مؤسسة متفردة تساعد
على تعزيز مكانة المدينة التي تحتضنها كمركز للأعمال الدولية.
|